الغلاف - Couverture

Cover
Exemple de couverture مثال عن غلاف كتاب
الغلاف هو من المواد الترويجية في الوثيقة، وهو أول ما يقع عليه النظر من الوثيقة عن بعد. الهدف منه الترويج للوثيقة ولفت النظر وتوليد الانطباع الأوا الإيجابي لدى الناظر. وهو غالبا ما يختص بالمواد المنشورة فقط كالكتب والمجلات.
ينبغي على الغلاف أن يحتوي على الأقل على:
 - العنوان الرئيس والعنوان الثانوي للوثيقة.
 - اسم المؤلف [وإن أمكن مؤهله العلمي ووظيفته].
 - الناشر للوثيقة.
على أنه لا ينبغي شحن الغلاف بالنص والاكتفاء بأقل قدر ممكن من الكتابة لأنه يشتت النظر والذهن ويصرف عن الهدف من الغلاف الذي هو الترويج للوثيقة وحصر الانتباه إلى ما يريد المؤلف: اسم المؤلف إذا كان معروفا، اسم الكتاب إذا كان مشوقا، صورة الغلاف إذا كانت هي الوسيلة الإعلانية الأولى.
كما ينبغي للغلاف أن يكون مصمما على هيئة مرئية مقبولة وجذابة، وذلك بإحدى هذه الأمور:
 - صورة خلفية معبرة عن موضوع الوثيقة وخلابة في ذات الوقت.
 - تدرج لوني أو لون واحد يخلق الاختلاف مع باقي الوثائق عندما تتقابل في الرفوف.
 - المباعدة بين العنوان واسم المؤلف والناشر لتفادي تشويش نظر القارىء وإجباره على مسح جميع صفحة الغلاف للحصول على المعلومة.

Lire en Français

La couverture est une composante publicitaire et promotionnelle du document et ce que voit en premier le spectateur de loin. Son rôle est d'attirer les lecteurs et inciter les acquéreurs et procurer la première impression positive. Elle est plus spécifique aux œuvres édités tels que les revues, les magazines et les livres.
La couverture doit contenir au moins :
 - Le titre et le sous-titre.
 - Le nom de l'auteur [Et si nécessaire ses qualificatifs et son poste].
 - L'éditeur du document.
Sachant qu'il est préférable que la couverture ne doive en aucun cas être surchargée de texte pour ne pas distraire le regard et manquer ainsi que premier but qui est la publicité et orienter le lecteur vers les éléments jugés clés : Le nome de l'auteur s'il est connu, le titre s'il est attractif, l'image de la couverture si elle le premier atout attractif.
La couverture doit être soigneusement conçue sur le plan graphique pour assurer une bonne attraction, et ce, en suivant ce qui suit :
 - Bien choisir l'image de l'arrière-plan en relation avec le sujet.
 - Choisir un dégradé de couleurs ou une couleur unie procurant un bon contraste du document sur les étagères des librairies.
 - Bien espacer les titres, le nom de l'auteur, et l'éditeur pour ne pas brouiller le regard du lecteur et l'obliger à balayer toute la page de la couverture pour recueillir les informations.

ترتيب الوثيقة (2) - Organisation du document (2)

يمكن تقسيم أجزاء الوثيقة الأكاديميّة إلى ثلاثة أقسام :
القسم الأول: النصّ التَّروِيجي
ويشكّل المادّة غير المَتنِيَّة أو المُرَوِّجَات أو الإضافات النّصّيّة، لأنّها ترافق الوثيقة دون أن تكون جزءا من مادّتها أو مضمونها أو متنها، بل هي إضافات هدفها تحديد الإطار العامّ للوثيقة بغضّ النّظر عن المادّة المقدّمة والتّرويج لها عند الجمهور. ويدخل ضمن المادّة غير المتنية ما يلي:
 - الواجهة
 - الافتتاحية
 - الشكر والتقدير
 - خاتمة الكتاب
 - ظهر الكتاب أو خلفية الغلاف
القسم الثاني: المتن أو المادّة العلمية
وهي المادّة الأساسيّة الحاملة للمعرفة، وتشمل :
 - الملخّص
 - الكلمات المفتاحية
 - المقدّمة
 - العرض (بأقسامه وتفريعاته)
 - -الخلاصة
القسم الثالث: القوائم والمراجع:
وهي عبارة عن مادّة مُؤَطِّرة للّنص تُمكّن القارئ أو الباحث من الوصول إلى معلومة محدّدة في الوثيقة دون الاضطررا إلى قراءتها من البداية للنّهاية، كما تُمكِن من تبويب الوثيقة لتمكين المكتبات والدّلائل ومحرّكات البحث من تحديد الإطار العامّ للوثيقة وإدراجها ضمن الأقسام المتوافقة مع الموضوع. وتشمل :
 - القوائم (المحتويات، الجداول، الصّور، الرّسومات البيانيّة والمخطّطات، الاختصارات) ويمكن للمؤلّف إضافة قوائم لأنواع مستجدّة من الأنماط التّحرِيرِية.
 - مسرد المصطلحات
 - قائمة المراجع
 - الملاحق
 - الدلائل والفهارس

Lire en Français

Nous pouvons classifier les parties d'un document académique en trois ensembles distincts :
Le paratexte
C'est la partie en dehors de la matière scientifique exposée dans le document, elle sert à identifier le cadre général du document et à faire la publicité du manuscrit auprès de l'audience potentielle. Cette partie inclut :
 - Page de garde
 - Préface ou Avant-propos
 - Remerciements
 - Postface
 - Quatrième de couverture
Le contenu
C'est le support de la connaissance promue, et inclut :
 - Résumé
 - Mots clés
 - Introduction générale
 - Le contenu (avec ces différentes parties et chapitres)
 - Conclusion générale
Les référencements
C'est la partie qui permet au lecteur de se retrouver dans le texte et d'accéder directement à des éléments sans être obligé à lire tout le manuscrit du début à la fin. Elle permet également une bonne indexation dans les bases de données, les librairies, les bibliothèques et les moteurs de recherche. Cette partie inclut :
 - Les listes (sommaire, liste des figures, liste des tableaux, liste des schémas). A ce sujet, l'auteur peut ajouter des listes pour de nouveaux éléments de rédaction au besoin.
 - Glossaire
 - Bibliographie
 - Annexes
 - Index

ترتيب الوثيقة (1) - Organisation du document (1)

أجزاء الوثيقة الأكاديمية (بعضها أساسية والبعض الآخر اختياري أو على حسب نوع الوثيقة والمادة التي قد تتطلب ذلك)Les différentes parties d'un document académique (Certaines sont essentielles et d'autres facultatives ou dépendent du type et du contenu) 

الغلاف (للكتب المنشورة) Couverture (Pour les livres édités)

الواجهة (إجبارية) Page de garde (Obligatoire)

الافتتاحية (للكتب المنشورة) Préface ou avant-propos (Pour les livres édités)

شكر وتقدير (اختياري) Remerciements (Facultatifs)

الملخص (إجباري) Résumé (Obligatoire)
الكلمات المفتاحية (إجبارية) Mots clés (Obligatoire)

قائمة المواضيع - المحتويات (إجباري) Sommaire ou Table des matières (Obligatoire)

قائمة الجداول (إختيارية) Liste des tableaux (Facultative)

قائمة الصور (إختيارية) Liste des figures (Facultative)

قائمة الرسومات (إختيارية) Liste des schémas (Facultative)

قائمة الخوارزميات (إختيارية) Liste des algorithmes (Facultative)

مسرد المصطلحات (إختيارية) Glossaire (Facultative)

قائمة الاختصارات (إختيارية) Liste des abréviations (Facultative)

المقدمة (إجبارية) Introduction générale (Obligatoire)

العرض (إجباري) Développement (Obligatoire)

الخلاصة (إجبارية) Conclusion générale (Obligatoire)

التوصيات (إختيارية) Recommandations (Facultative)

خاتمة الكتاب (للكتب المنشورة)Postface (Pour les livres édités)

المراجع (إجبارية)Bibliographie (Obligatoire)

الملاحق (إختيارية)Annexes (Facultative)

الدلائل أو الفهارس (إختيارية)Index (Facultative)

ظهر الكتاب (للكتب المنشورة) Quatrième de couverture (Pour les livres édités)

العرض - Présentation

العرض هو تقديم عمل أكاديمي سواء كان بحثا أو درسا على مجموعة من المتلقّين قد يكونوا أقرانا أو أساتذة أو طلبة. وهو عملية معقّدة يجب على المتدخِّل أن يجمع فيها بين ثلاثة جوانب:
  • المضمون، وهو المادّة العلمية الملقاة.
  • صورة العرض أو الشّكل المعروض، وهو تنسيق العروض المرئيّة والمسموعة على شاشة العرض.
  • التّنشيط أو الإلقاء، وهو هيئة المتدخِّل أو المُلقي وكلامه وطريقة تواصله مع الحضور.
وبالحديث عن العنصر الثالث الذي هو التنشيط أو الإلقاء، فإنه يعتمد بشكل كبير على المضمون وصورة العرض. ولكنه بالإضافة إلى ذلك، يجمع بين ثلاثة جوانب أساسية ينبغي مراعاتها:
  • الحديث، وهو النص الذي سيستمع إليه الحضور من فم المُلقي.
  • هيئة المتدخِّل، وهي هندامه، ولباسه، وطريقة وقوفه وجلوسه وتوجيه نظراته وحركات يديه وإيماءات وجهه وجسده.
  • انعكاسات المتدخِّل، وهي ردود أفعاله على كل ما يمكن أن يصدر من الحضور من أفعال أو أقوال أو تصرفات.

Lire en Français

La présentation consiste à exposer un travail académique qu'il soit une recherche ou un cours devant des auditeurs pouvant être des pairs, des enseignants ou des étudiants. La présentation de tout travail demande à l'intervenant de prendre en considération trois volets :
  • Le contenu, qui constitue la matière scientifique présentée.
  • La visualisation, qui constitue la mise en forme de la présentation visuelle et auditive affichée ou projetée.
  • L'animation ou l'exposition, qui représente l'apparence de l'intervenant, son speech, et sa communication avec les auditeurs.
En parlant du troisième volet qui est l'animation ou l'exposition, et bien que cette partie dépend fortement des deux premières, l'intervenant doit considérer ces trois points dans son animation:
  • Le speech, son discours pendant la présentation.
  • Son attitude, sa tenue, la manière de se tenir, de regarder les auditeurs, ses mimiques, son gestuel.
  • Ses réflexes et ses réactions vis-à-vis des commentaires et des comportements des auditeurs.

الاقتباس والمراجع

إنّ أيّ عمل أكاديميّ سواء قدّم مادّة جديدة مبتكرة أو فصّل موضوعا قديما أو شرح مفاهيم معيّنة لابدّ له من الاعتماد على مصادر موثوقة ومقبولة. وهذا ما نسمّيه بالتّوثيق، أي ربط العمل بالوثائق الصّحيحة السّليمة المقبولة. ولا يتأتّى ذلك عند التّحرير والكتابة إلاّ بأمرين:
  1. الاقتباس: وهو الدّلالة داخل النّص على المصدر الذي تمّ الأخذ منه أو الاعتماد عليه وذلك بإدراج رقم أو علامة أو رمز نرجع إليه في أسفل الصّفحة أو في آخر صفحات العمل لنحصل على التّفاصيل المتعلّقة بهذا المصدر لتمكيننا من التّحقق من المعلومة.
  2. وسرد المراجع: وهو إدراج قائمة كاملة بكلّ المراجع التي تمّ الاعتماد عليها في إنجاز العمل، ويكون ذلك في آخر صفحات العمل للرّجوع إليها عند نقد العمل أو التّحقّق من المعلومات المقدّمة أو محاولة التّبحّر أكثر في الموضوع.

الأعمال الإضافية

الدّراسة في الجامعة ليست بنفس كثافة ومنهجيّة الدّراسة في الأطوار السّابقة كالمدرسة والثّانوية. ومن الزّيادات على الأطوار السّابقة، تتميّز الدّراسة في الجامعة بالأعمال الإضافية التي ندعوها أحيانا بالأعمال الشّخصية أو البحوث أو المشاريع أو القراءات على حسب التّخصّصات وميادين التّكوين.
العمل الإضافي يكون عبارة عن مادّة مُكمِّلة للمحاضرات والأعمال التّطبيقية والتّوجيهية لتغطية جانب من المعرفة اللّازمة للطّالب في مشواره التّكويني، لكنّ الوقت المخصص للدوام الجامعي لا يتوفّر للحصول عليها في الجامعة فيُطلب منه العمل عليها خارج الأوقات الرّسمية للدّوام ويقوم المُؤطّر أو الأستاذ بتقييمها في النّهاية.
والأعمال الإضافية تخضع لجميع القواعد المنهجية والأخلاقيّة لأيّ عمل أكاديمي إلاّ أنّها أقلّ حجما وأبسط شكلا وأقلّ تطلُّبا للجهد والوقت والموارد. لكنّها أكثر أهمّيّة لأنّ المُواظبة عليها وإنجازها بالطّريقة الصّحيحة يُعوِّدُ الطّالب على العمل المنهجيّ ويُجهِّزُه لإنجاز الأعمال الأكبر حجما وتعقيدا ويُمكِّنُه من التّحكم تدريجيّا في وسائل البحث والعمل وتحرير النّصوص.
من هنا وجب على الطّالب مراعاة بعض القواعد في إنجاز الأعمال الإضافيّة رغم الصّعوبات والملل الذي قد يُصيبُه منها. ونذكر من هذه القواعد ما يلي:
  • عدم احتقار أو استصغار أيّ عمل إضافيّ وبذل الجهد فيه وتتبُّع جميع الأخطاء وتصحيحها وإخراجه على أفضل وجه.
  • الامتناع الكليّ عن سياسة القصّ واللّصق لأنّ النّسخ المباشر يمنع الطّالب من تطوير قدراته على تحرير النّصوص وبناء الأفكار، خاصّة وأنّ الأعمال الإضافيّة ليست بالحجم الذي يتطلّب النّسخ أحيانا لربح الوقت.
  • تبنّي الوسائل الحديثة للتّحرير مثل تطبيقات تحرير النّصوص وآليّات التّخريج وإدراج المراجع وغيرها.
  • الاهتمام بالمضمون والشّكل معا لأنّ العمل بلا مضمون لا قيمة علميّة له، والعمل السيّء الشّكل لا قدرة له على إيصال المضمون.

من الفكرة إلى العرض

مخطط مبسط يوضح مراحل العمل من أجل مساهمة أكاديمية ناجحة انطلاقا من الفكرة إلى غاية عرض العمل

المضمون أولا

عندما نتكلّم عن الكتابة العلمية، فنحن نتكلّم عن تحرير غرضُه إيصال المعلومة وتوضيحها وتبيينها في تعلّق واضح بالقارئ أو المتلقِّي، ولا نضُمُّ إلى ذلك الكتابة الأدبية التي تهدف إساسا إلى أغراض أخرى متعلّقة في عمومها بالكاتب ونفسيّته.
من هنا نقول أن أساس الكتابة العلمية هي الفكرة ووجودها، فإذا كان الأديب يستطيع أن يكتب بالدّافع والشّعور أو لمجرّد التّلاعب بالكلمات والعبارات للبهرجة والتّشويق، فإنّ النّص العلمي لا يمكن تصوّره بدون فكرة واضحة المعالم مكتملة الأركان. ونقصد بالأركان ما يلي:
  • تحديد الإطار العامّ للنّص: العلم المدروس، والشّعبة أو الفرع، القارئ المقصود.
  • تحديد موضوع النّص: دراسة جديدة، وصف، تجربة، مقارنة لتجارب أخرى، نقد، أو أيّ نوع آخر من أنواع النّصوص العلمية.
  • الوسائل المعتمدة للدّراسة والعمل الذي أدّى للفكرة المطروحة.
  • النّتائج التي توصل إليها صاحب أو أصحاب الفكرة.
فعندما تكتمل أركان الفكرة العلميّة، يصبح التّحرير مجرّد سرد للوقائع وترتيبا شكليّا للكلمات. أمّا عند غياب الفكرة، فالتّحرير العلمي يتحوّل من سرد للحقائق إلى محاولة لللتّحايل على القارئ واجترار للغة الخشب التّي تقول كلّ شيء لتوصلنا إلى اللّاشيء.

التعريف بهذه المدونة - Présentation du blog

اكتب لكي أراك - Écris pour que je te vois
لا سبيل للخلود إلاّ بتخليد ذكرك لأنّ جسدك لا بدّ أن يفنى يوما، ومهما كان غرضك من هذا الخلود، فالطّريق إليه واحد. ولتخليد ذكراك في هذه الحياة فإنّ لك سبيلان لا ثالث لهما : إمّا أن تَكتُب أو يُكتَبَ عَنك.
وموجبات أن يُكتَبَ عنك كثيرة، منها طرق الإصلاح والصّلاح ومنها طرق الإفساد والفساد، وكلّ هذا لا يعنينا في هذه المدوّنة. إنّما هذه المدوّنة لمن أراد أن يُخلِّد ذكره بالكتابة، بكتابته هو. والكتابة الخالدة المُخلِّدة هي الكتابة الجادّة النّافعة المفيدة وإن قَلَّت، فكم من خالد في التاريخ لم يترك إلاّ كلمات قليلة لكنّها ولّدت أفعالا وتركت مآثرا ومحامد كثيرة.
إنّ الكتابة الجادّة الّتي تنقل علما أو تورّث تاريخا أو تجدّد فكرا أو تولّد عملا هي وقود العقول التي تحرّك الجوارح إلى الأعمال العظيمة والمآثر الباقية. وهذه الكتابة ليست مقصورة على مؤلفات كبار المؤلفين وإبداعات العظماء والفلاسفة، بل هي لطلّاب العلم الذين يوثّقون علومهم ودروسهم، والباحثين القائمين على دقائق العلوم وتفاصيل المسائل، والمعلّمين والأساتذة المشغولين بتبويب العلوم والمعارف وتقديمها للمريدين والتّلاميذ، فكلّ هؤلاء له نصيب من الموروث العلمي الذي ينبغي حفظه بالكتابة الرّصينة الجادّة.
في هذه المدوّنة إشارات ومحاولات لكلّ هؤلاء وغيرهم ممّن يريد الرّجوع إلى الكتابة الجادّة بعيدا عن عبث الهواتف وتردّي لغة الفيديوهات وغزو الصّوت والصّورة لمساحة الفكرة.

Prendre des notes !!!

Réunion de travail, cours magistral, conférences, séminaire, rencontre scientifique.. Nous avons toujours besoin de garder une trace, et de noter.
Lorsque nous regardons nos étudiants dans les salles de cours entrains de croiser les bras et se glisser sur leurs tables, regardant le cours comme si c'était un film ou un dessin animé, nous ne pouvons qu'être désolés pour la situation alarmante de l'apprentissage moderne dans notre enseignement supérieur.
Les professionnels dans le monde entier, dans la politique, l'économie, les sports ne se séparent jamais de leurs calepins ou tablettes car ils ont la conviction que chaque mot pèse, et que chaque réflexion peut changer le cours des processus.
La science est un cumul de connaissances et de réflexions, un cumul enrichi et critiqué en permanence, et le seul moyen de le garder, et bien l'étudier est de le transcrire.
La perception humaine est limitée, notre mémoire auditive, visuelle, haptique ou olfactive peut nous trahir et nous leurrer, l'unique moyen pour préserver l'information acquise est de prendre des notes.
La technologie est sensée nous aider à travailler, mais malheureusement, nous l'avons substituer au travail lui même et non pas aux outils traditionnels du travail. Vous pouvez remplacer le calepin et le cahier par une tablette, mais ne remplacez surtout pas votre apprentissage et votre connaissance par une tablette.

Comment choisir son sujet ?

Un sujet de recherche, de projet de fin d'études ou d'exposé pour une matière doit avoir un intérêt pour soi, pour les pairs, pour la communauté, ou pour la science. Mais comment juger la valeur d'un sujet ?
L'évaluation de la pertinence d'un sujet est difficile et très délicate, et dépend généralement de plusieurs déterminants subjectifs et objectifs.
Il est souhaitable de s'éloigner le plus possible des déterminants subjectifs et se fier uniquement aux déterminants objectifs, mais ceci n'est pas évident.
Nous allons citer ici quelques critères à prendre en considération lors du choix d'un sujet de recherche, qui peuvent être objectifs ou subjectifs. Ces critères sont exprimés par des questions directes à se poser pour décider de la satisfaisabilité du critère en question :
  1. Le sujet correspond-t-il à une question de recherche d'actualité ? De quelle année date la dernière publication sur la question de recherche ?
  2. Même si le sujet est ancien, y a-t-il de nouveaux éléments qui peuvent changer la manière de traiter ce sujet (des nouvelles méthodes, un progrès matériel...) ? 
  3. Le sujet a-t-il un impact direct sur la question de recherche traitée ? Va-t-il changer notre vision, notre façon de faire, nos solutions, la rapidité ou l'efficacité de nos actes quant à cette question ?
  4. Le sujet changera-t-il quelque chose dans notre vie, dans la vie de la société, dans la vie de certains gens ?
  5. Le sujet apportera-t-il de nouvelles connaissances à nos collègues, à nos pairs, au grand public ? L'apport peut être positif ou affirmatif (Comme prouver la non pertinence d'une méthode).
  6. Le sujet est-il en mesure d'apporter des solutions à des problèmes posés non résolus ?
  7. Dispose-t-on des prérequis et des moyens théoriques et pratiques nécessaires pour entamer ce sujet et le traiter ?
La réponse à ces questions guidera le candidat et ou l'encadrant à décider de la pertinence du sujet, et sa conformité au niveau d'étude aussi : S'agit-il d'un sujet de projet de fin d'études de licence ou de master, d'un sujet de thèse, d'un sujet de recherche ?

Gérer une séance de travail

Une séance de travail n'est pas une rencontre de courtoisie ou une visite familiale! Nous sommes de plus en plus confrontés à des étudiants qui se présentent à des rendez-vous professionnels sans même se munir de quoi écrire ou prendre des notes.
La gestion d'une séance de travail n'est pas la tâche exclusive du superviseur, mais elle est partagée entre lui et l'étudiant ou le stagiaire. Pour ce faire, il est conseillé de :
  1. Se préparer avant en fixant un ordre du jour, un plan de travail, un brouillon, ou toute autre agenda ou document pour bien cerner la séance et fixer ses objectifs.
  2. Se documenter avant pour éviter de gaspiller le temps à redéfinir ce qui est évident et prérequis, et pour confectionner les questions potentielles et exposer les soucis et les difficultés de manière directe, concise et claire.
  3. Se munir toujours de quoi écrire: Un calepin, un Notebook, une tablette. Prendre des notes est indispensable non seulement pour mémoriser, mais pour s'organiser et garder des traces.
  4. Synthétiser à la fin pour pouvoir évaluer la séance en termes de réalisation d'objectifs. La synthèse produit un procès verbal, une feuille de route ou juste une feuille de travail qui est jointe à la documentation de réalisation du projet.

Les séances du travail

Pour mener à bien son travail académique, que ce soit un exposé, une réalisation pratique, un mémoire, ou un travail de thèse, il faut que l'étudiant adopte une méthode de travail claire et organisée. Nous allons parler aujourd'hui d'un détail dans cette organisation qui est la séance de travail.
Le résultat final ne peut s'obtenir qu'après plusieurs séances individuelles et collectives. Ces séances doivent être planifiées dans les mesures du possible, limitées dans le temps, et à objectifs bien clairs.
  1. Les séances individuelles cumule la plus grande partie du temps consacré par l'étudiant. Ces séances se déroulent dans le bureau, chez soi, dans les laboratoires ou sur le terrain. Elle sont à consacrer au travail ne nécessitant aucune validation du superviseur ou dépendance de données externes.
  2. Les séances collectives, qu'elles soient entre les collègues de la même équipe (comme les binômes de travail) ou avec les superviseurs, sont à consacrer aux virages critiques dans le cycle du travail. Il peut s'agir de passage entre deux chapitres, commencement d'une nouvelle étape, début d'un sous-projet, préparation des expérimentations ou établissement de questionnaires d'étude.
  3. Les séances de validations sont des courtes réunions avec les superviseurs et les directeurs de projets pour valider des résultats, approuver ou choisir une démarche ou décider d'une communication ou une publication.
  4. Les séances d'accompagnement sont des séances programmées ou déclenchée au besoin pour assister les stagiaires ou les nouveaux recrus dans leurs tâches et besognes sur les points non maîtrisés.
  5. Les séances ouvertes sont fortement déconseillées, bien qu'elles sont toujours indispensables à un certain niveau. Il s'agit de séances où la problématique générale est discutée et où les grandes lignes du projet sont délimitées. Ce sont des séances de réflexion qui précèdent le travail et sont guidées par des brouillons à finaliser pour produire les différents plans de travail.